x
بحث بحسب التصنيف
أحمد ناجي
  • الأسم : أحمد ناجي
  • سبب القبض : نشره فصلًا من روايته (استخدام الحياة) بجريدة أخبار الأدب

 

حملة "صوت الزنازين"تطالب بإسقاط التهم عن الروائي أحمد ناجي والإفراج الفوري غير المشروط عنه. كما تطالب بإلغاء المادة 178 من قانون العقوبات والتي تقضي بالحبس والغرامة في جرائم النشر فيما يتعلق بخدش الحياء العام، وذلك تطبيقًا لما نص عليه الدستور المصري 2014 في مادته "67" والتي تحذُر توقيع عقوبة سالبة للحرية في الجرائم التي ترتكب بسبب علانية المنتج الفني أو الأدبي أو الفكري.

 

أحمد ناجي: 31 سنة، كاتب وروائي وصحفي، حاصل على جائزة منظمة (القلم)الأمريكية في حرية الكتابة. من مواليد مدينة المنصورة، تخرَّج من قسم الصحافة بأكاديمية أخبار اليوم في 2006، وعمل كمحرر في جريدة أخبار الأدب وجرائد أخرى، ونشرت له عدة مقالات فنية في جريدة المصري اليوم، موقع معازف، موقع مدى مصر، وموقع قديتا. يعمل "ناجي" أيضا في صناعة الأفلام الوثائقية، ويعدأحد أبرز الشباب المهتمين بالأدب والفنون والمشهد الثقافي عموما كناقد وموثِّق. ومن أعماله: رواية "روجرز"، وكتاب "سبع دروس مستفادة من احمد مكي"، وكتاب "المدونات من البويت إلى التويت"، وأخيرًا رواية "إستخدام الحياة".

 

يقضي احمد ناجي عقوبة الحبس عامين مع الشغل والنفاذ، بعنبر الزراعة بسجن طرة بمحافظة القاهرة، بتهمة خدش الحياء العام، في روايته الأخيرة استخدام الحياة. وتعود وقائع القضية إلى أغسطس2014، عندما نشر"ناجي"فصل من روايته في جريدة أخبار الأدب، الفصل المنشور تناولمشاهد خيالية حول تعاطي بعض شخصيات الرواية للمخدرات وممارستهم للجنس، ولم تواجه الجريدة أي مشاكل قبل النشر أو بعده، حتى رفع المواطن"هاني صالح"دعوى قضائية ضد أحمد ناجي، وطارق الطاهر رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب، في نوفمبر 2015، أدعى فيها أن قراءة الفصل أدت لإصابته بإعياء شديد، وإنخفاض حاد في ضغط الدم، واتهم ناجي بخدش الحياء العام، وطارق الطاهر بالتقصير في مهام عمله كرئيس للتحرير.

في يناير 2016 قضت محكمة جنح بولاق ابو العلا برئاسة المستشار إيهاب الراهب -في حكم يعد انتصار لحرية الفكر والتعبير- في القضية رقم 9292 لسنة 2015 ببراءة الكاتب أحمد ناجي وطارق الطاهرمن التهم المنسوبة إليهما، وجاء في حيثيات الحكم"أن المحكمة ترى أن تقييم الألفاظ والعبارات الخادشة للحياء أمر يصعب وضع معيار ثابت له فما يراه الإنسان البسيط خدش للحياء يراه الإنسان المثقف أو المختص غير ذلك وما يراه صاحب الفكر المتشدد خدشا للحياء لا يراه صاحب الفكر المستنير كذالك”،إلا أنه وفي 20 فبراير 2016 استئنفت النيابة العامة الحكم، وقبلت محكمة جنح مستأنف بولاق أبو العلا الاستئناف شكلا، وموضوعا، وقضت بإلغاء الحكم المُستأنف بإجماع الآراء، وحكمت بحبس احمد ناجي سنتان مع الشغل والنفاذ وغرامة طارق الطاهرعشرة الاف جنيهًا، وهي العقوبة الأقصى وفقًا لنص المادة 178 من قانون العقوبات، والتي تنص بأنه “يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من نشر أو صنع أو حاز بقصد الاتجار أو التوزيع أو الإيجار أو اللصق أو العرض مطبوعات أو مخطوطات أو رسومات أو إعلانات أو صورًا محفورة أو منقوشة أو رسومًا يدوية أو فوتوغرافية أو إشارات رمزية أوغير ذلك من الأشياء أو الصور عامة إذا كانت خادشه للحياء العام”.