x
بحث بحسب التصنيف
أحمد أبو ليلة
  • الأسم : أحمد أبو ليلة
  • سبب القبض : مشاركته في احتجاجات طلابية بالجامعة رافضة لتنازل الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية

 

حملة "صوت الزنازين" تطالب بالإفراج الفوري غير المشروط عن الطالب أحمد أبو ليلة وإسقاط التهم المنسوبة إليه، وتمكينه من أداء امتحاناته حتى لا يتسبب ذلك في ضياع مستقبله التعليمي. ووقف التنكيل بطلاب الجامعات وأعضاء الاتحادات الطلابية بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم احترامًا للدستور والاتفاقات والمعاهدات الدولية في هذا الشأن.

 

فجر يوم الاثنين 18 أبريل 2016م، داهمت قوة من ضباط وأفراد الشرطة منزل الطالب أحمد أبو ليلة للقبض عليه، عقابا على مشاركته قبل يوم في احتجاجات طلابية بالجامعة، رافضة لتنازل الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. وبحسب شهادة بعض زملائه، سجل الأمن الإداري بالجامعة بكاميراته احتجاجات الطلاب، وسلمهاا للشرطة حتى يتثنى لها التعرف على الطلاب المشاركون تمهيدا للقبض عليهم.
في اليوم التالي، 19 أبريل، وجهت النيابة لأبو ليلة اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية والتحريض على استخدام القوة والعنف، والتهديد والإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع للخطر، والاشتراك بمظاهرة، وذلك في القضية رقم 3398 لسنة 2016. ومازال أبو ليلة رهن الاحتجاز في سجن "8" حيث عقدت أخر جلسات تجديد حبسه في 30 مايو.
كان زملاء أبو ليلة، قد أعلنوا اضرابهم عن الدراسة في اليوم التالي لاعتقاله، مطالبين بالإفراج ليس فقط عن ممثلهم في اتحاد الطلاب وأحد المدافعين عن حقوقهم، وإنما زميلهم الموهوب الذي عرف بمشاركته الفعالة في مسرحيات الجامعة وأداء الاسكتشات الكوميدية، وتصوير الفيديوهات الساخرة التي يحاكي فيها معظم الفنانين، وغيرها من الأنشطة الساخرة التي جعلت زملائه يطلقون هاشتاج #رجعولنا_الضحكة على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عنه.

 

أحمد أبو ليلة، 22 سنة، طالب وعضو اتحاد الطلاب بكلية الطب جامعة طنطا، شارك في أبرز انتخابات لاتحاد الطلاب بعد ثورة يناير 2011، سواء في 2013، وقت استطاع الطلاب المستقلون والمدنيون تحقيق انتصار صعب على طلاب الإخوان المسلمين، التيار الطلابي الأبرز في الجامعات المصرية، والمنتمي للسلطة في ذلك الوقت، أو في انتخابات 2015 عندما استطاع الطلاب المستقلون للمرة الثانية تحقيق انتصار صعب رغم تعنت وانحياز إدارات الجامعات وأجهزة الدولة بشكل واضح لتيار طلابي معين، إلى حد رفض الاعتراف بالاتحاد المنتخب لأنه خالف انحيازاتها، وفي كلا المرتين استطاع أبو ليلة كسب ثقة زملائه من كلية الطب في جامعة طنطا وتمثيلهم في اتحاد الطلاب.