x
بحث بحسب التصنيف
أحمد سعيد
  • الأسم : أحمد سعيد
  • سبب القبض : تظاهر دون ترخيص

 

حملة " صوت الزنازين" تطالب بالإفراج فورا عن الطبيب أحمد سعيد وتشكيل لجنة مستقلة من الحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني لفحص الأوضاع في السجون وبيان صحة ما يتردد حول ممارسات التعذيب والتعيف الجماعي فيها، لاسيما سجن العقرب سيء السمعة.كما تطالب بإعادة النظر في القوانين المنظمة للحق في الاحتجاج السلمي، ووقف العمل بقانون التظاهر المعيب، وقانون التجمهر الذي يرجع إقراره لأكثر من مائة عام.

 

في 27 يناير 2016 أيدت محكمة جنح مستأنف عابدين حكمًا ابتدائيًا صدر في ديسمبر 2015 بحبس الطبيب أحمد سعيد لمدة عامين على خلفية اتهامات من بينها التظاهر دون ترخيص، والمشاركة في تجمهر يزيد عن خمسة أشخاص، وعرقلة الطرق العامة، لمشاركته في تظاهرة سلمية لإحياء ذكرى أحداث محمد محمود في 19 نوفمبر 2015، وهو يمضي العقوبة حاليًا في سجن طرة شديد الحراسة المعروف بـــ "سجن العقرب".

في 19 نوفمبر 2015 قبضت قوات الأمن علي أحمد سعيد بعد مشاركته في تظاهرة سلمية لإحياء ذكرى أحداث محمد محمود، وفي اليوم التالي وجهت نيابة عابدين لسعيد وأربعة آخرين هم مصطفى إبراهيم محمد أحمد، وكريم خالد فتحي، ومحمد عبد الحميدوجميلة سري الدين، اتهامات تتعلق بالتظاهر دون ترخيص، والمشاركة في تجمهر يزيد عن خمسة أشخاص، وعرقلة الطرق العامة، فضلًا عن حيازة منشورات من شأنها تكدير النظام العام، وفي 13 ديسمبر 2015 صدر حكمًا ابتدائيًا من الجلسة الأولى بحبس المتهمين الخمسة لمدة عامين، وأيدت محكمة جنح مستأنف عابدين الحكم في 27 يناير 2016.

في 14 ديسمبر 2015 تم إيداع أحمد سعيد سجن 15 مايو، حيث دخل سعيد في إضراب عن الطعام بسبب احتجازه من اليوم الأول في زنزانة التأديب (الحبس الانفرادي)، وحرمانه من الأدوية والملابس الشتوية والأغطية والتريض، مما تسبب في تدهور حالته الصحية، ودفع عددًا من أعضاء نقابة الأطباء لتقديم طلبات وبلاغات للنائب العام ومساعد وزيرالداخلية لمصلحة السجون لنقله لمستشفى السجن، وتمكينهم من زيارته، ولم توافق إدارة السجن على النقل إلا بعد أن وقّع سعيد إقرارًا يفيد بوقف إضرابه عن الطعام.

نقلت سلطات السجون أحمد سعيد ولكن ليس لمستشفى السجن، وإنما لسجن أكثر قسوة هو سجن طرة شديد الحراسة "العقرب" في 27 ديسمبر 2015، حيث استمرت معاناته فيما يتعلق بالزيارة، ودخول الأطعمة والغطاء والأدوية وحتى "الورقة والقلم"، ثم تحويله للتأديب (الحبس الانفرادي) في 17 فبراير 2016 لعدة أيام.