x
بحث بحسب التصنيف
آية حجازي
  • الأسم : آية حجازي
  • سبب القبض : أسست مبادرة لإعادة تاهيل أطفال الشوارع

 

حملة " صوت الزنازين" نطالب بإخلاء سبيل المتهمين في القضية، وإسقاط التهم الموجه لهم، وتمكين شباب مبادرة بلادي من متابعة هدفهم في القضاء على ظاهرة خطيرة لطالما اشتكت الدولة من عدم قدرتها منفردة على مقاومتها.

 

أية حجازي أسست "مبادرة بلادى – أطفال شوارعنا"، لإعادة تأهيل أولاد الشوارع، حاليا رهن الحبس الإحتياطى بسجن القناطر لمدة تخطت العامين فى محاكمة بدأت سبتمبر 2014 بتهم تصل عقوبتها للمؤبد، منها تأسيس وإدارة جماعة إجرامية بغرض الاتجار بالبشر, والاختطاف والتعذيب، والاستغلال الجنسي للأطفال فضلًا عن تحريض الأطفال للمشاركة في تظاهرات.

أية حجازى تخرجت من كلية الحقوق، جامعة القاهرة واستكملت دراستها للقانون بجامعة جورج مايسون فى الولايات المتحدة ولكنها قطعت الدراسة وعادت لمصر فى أعقاب ثورة 25 من يناير سعيا وراء حلمها بمبادرة "بلادي – جزيرة الإنسانية"، والذي تعد "بلادي- أطفال شوارعنا" أهم مشروعاتها.

(بلادي- جزيرة الانسانية) مبادرة شبابية خالصة، أقدمت عليها أية حجازي وزوجها محمد حسانين وآخرين تستهدف بشكل أساسي خدمة المجتمع وتنميته، بجهود ورؤى شبابية بمعزل عن أي توجهات أو انتماءات سياسية، وقد نفذت أنشطة ومشروعات عديدة من بينها " مارثون اجري من السياسية) ومبادرة لمقاومة التحرش، واخرى لتنظيف الشوارع وتجميلها وغيرها. وتعد بلادي- أولاد شوارعنا أحد هذه المشروعات التي تستهدف إعادة تاهيل أطفال الشوارع من خلال تعليمهم واكتشاف مواهبهم الفنية وتشجيع انخراطهم الفعال والايجابي في المجتمع.

 

كانت قوات من الشرطة قد اقتحمت مقر مبادرة “بلادي” مساء يوم 1 مايو 2014، بناءً على بلاغ –تم تحريره بعد الاقتحام– من أحد الأفراد أدعى احتجاز ابنه –المتغيب لأكثر من 15 يومًا– بمقر “بلادي” في شارع محمد محمود، رغم أن “المُبلغ” كان قد حضر للمقر ومعه مجموعة كبيرة من البلطجية قبل ساعة من الاقتحام ولم يجده ابنه. ألقت قوات الشرطة القبض على أية وزوجها واثنين آخرين من المتطوعين بالمبادرة، ومعهم 17 طفلًا تواجدوا بالمقر لحظة الاقتحام. كما تمت مصادرة أجهزة الحاسب الآلي والأوراق الموجودة بالمقر، وأُغلق المكان بالشمع الأحمر. كما اتبعت الإجراء نفسه بعد أيام قليلة بمنزل أية حجازي، وزوجها محمد حسانين، وصادرت بعض أغراضهما، وأوراق إثبات الشخصية، وتم “تشميع” المنزل. وفي وقت لاحق ضمت تحريات النيابة للقضية متطوعين آخرين بالمبادرة، واثنين من أصدقاء محمد حسانين، لم يكن لهما أية صلة بالمؤسسة.

كانت مبادرة بلادي قد إتخذت خطوات منذ ديسمبر 2013 لتسجيل مبادرة بلادي – أطفال شوارعنا، كمؤسسة أهلية تتبع وزارة التضامن الاجتماعي، تحمل الاسم نفسه، وتتابعت الإجراءات وتم فتح حساب بنكي باسم المؤسسة، إلا أن التعقيدات البيروقراطية والأمنية على مدى 5 شهور، حالت دون حصول المؤسسة على رقم الإشهار قبل الواقعة في مايو 2014، فيما أقرت وزارة التضامن لاحقًا –في خطاب رسمي للمؤسسة في 13 مايو 2014– تجميد عملية التسجيل لحين البت في القضية، والتحقق مما ورد عن أهداف المؤسسة في الإعلام.

ورغم أن معظم الاتهامات الموجهه لأية وزوجها قد دحضتها تقارير الطب الشرعي، والثابت بها عدم وجود أثار تعذيب أو انتهاك جنسي أو هتك عرض لأي من الأطفال في الفترة محل الواقعة، فضلًا عن شهادات شهود النفي –والموثقة بالشهر العقاري– من المتطوعين والمترددين على المقر، ممن أقروا بأن الأطفال كانوا يعامَلوا معاملة إنسانية كريمة، إلا أن المحكمة تصر على استمرار حبس أية وزوجها ومتطوعي المبادرة احتياطيا لمدة تجاوزت عامين بالمخالفة للقانون.